هل ما زالت المدفعية ملكة المعركة في عصر الدرونات؟

الأسلحة الثقيلة (المدفعية والراجمات)

6/27/2026

قبل سنوات قليلة، كان سؤال “من يملك نيران المدفعية؟” كافيًا لفهم ميزان القوة في كثير من المعارك البرية. اليوم لم يعد السؤال كافيًا وحده. الدرونات الصغيرة، والذخائر الجوالة، والاستطلاع التجاري، والحرب الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي، جعلت ميدان القتال أكثر شفافية وأسرع إيقاعًا. ومع ذلك، فإن القول إن الدرونات أنهت عصر المدفعية مبالغة لا تصمد أمام تجربة الحروب الحديثة، وعلى رأسها الحرب الروسية الأوكرانية. الأدق أن نقول: المدفعية ما زالت ملكة المعركة، لكنها لم تعد تحكم وحدها؛ أصبحت ملكة داخل بلاطٍ مزدحم بالحساسات والدرونات والشبكات الرقمية.

المدفعية تاريخيًا سُمّيت “ملكة المعركة” لأنها تملك قدرة لا توفرها أغلب الأسلحة البرية الأخرى: نيران كثيفة، مستمرة، بعيدة نسبيًا، وقادرة على التأثير في مساحة واسعة. الدرون يراقب، يطارد، يضرب أحيانًا، ويربك الخصم، لكنه لا يعوض دائمًا حجم التأثير الناري الذي تحدثه المدفعية، خاصة عندما تكون المهمة شلّ تحرك قوة، تدمير تحصينات، فرض ضغط مستمر، أو دعم قوات برية على امتداد جبهة واسعة. لهذا تخلص دراسة RAND عن حرب أوكرانيا إلى أن المدفعية التقليدية، سواء المدفعية الأنبوبية أو الصاروخية، أدت دورًا مركزيًا منذ بداية الحرب، وأن الذخائر غير الموجهة والذخائر الدقيقة كانت “مكملة لا بدائل” لبعضها.

الدرونات لم تلغِ المدفعية… بل جعلتها أذكى

التحول الأكبر الذي أدخلته الدرونات على المدفعية ليس إلغاءها، بل تقصير المسافة بين الرؤية والنار. في الماضي، كانت المدفعية تعتمد على مراقبين أماميين، رادارات، استطلاع تقليدي، أو معلومات تصل بعد تأخير. اليوم تستطيع الدرونات الصغيرة توفير وعي موقفي شبه فوري، وتساعد على اكتشاف مواقع، مراقبة التحرك، وتصحيح النيران وتقييم الأثر بعد الضربة. CSIS يصف الدرونات الصغيرة في أوكرانيا بأنها تمنح وعيًا موقفيًا غير مسبوق، وتؤدي دورًا مهمًا في تعيين الأهداف للنيران غير المباشرة وتقييم نتائج الضربات.

هذا يعني أن المدفعية لم تعد “عمياء” كما كانت في فترات سابقة. الدرون أصبح العين، والمدفعية أصبحت القبضة. وحده الدرون قد لا يحمل شحنة كافية لإحداث تأثير واسع، ووحدها المدفعية قد تحتاج إلى عين دقيقة كي لا تهدر الذخيرة. لكن الجمع بينهما يخلق منظومة أكثر خطورة: الاستطلاع يرى بسرعة، والقيادة تقرر بسرعة، والمدفعية تضرب بسرعة. مجلة Military Review التابعة للجيش الأمريكي وصفت دمج الدرونات مع المدفعية بأنه غيّر حسابات الإسناد الناري، لأنه يسمح بتعديلات فورية للنيران وتقييم سريع للأثر.

لماذا بقيت المدفعية ضرورية؟

هناك أسباب عملية تجعل المدفعية باقية رغم صعود الدرونات. السبب الأول هو حجم التأثير. الدرون الصغير قد يكون فعالًا ضد هدف محدد، لكنه لا يوفر دائمًا الكتلة النارية المطلوبة لإحداث ضغط واسع. المدفعية تستطيع إطلاق أنواع مختلفة من الذخائر، وتحقيق تأثيرات متعددة، من التدمير إلى الإرباك والضغط وقطع الحركة. RUSI يشير إلى أن الهاوتزر والهاونات بقيت أساسية في العمليات الأوكرانية، وأن لها مزايا على الدرونات، منها سرعة الانتقال من قرار الإطلاق إلى الأثر، وحجم الطاقة الحركية والانفجارية، والقدرة على استخدام أنواع مختلفة من الذخائر، فضلًا عن استمرار الفاعلية في ظروف جوية أو إلكترونية قد تحد من أداء الدرونات.

السبب الثاني هو الاستمرارية. الدرونات تعتمد على بطاريات، روابط اتصال، ظروف طقس، وبيئة إلكترونية متغيرة. قد تكون حاسمة في لحظات معينة، لكنها ليست دائمًا مناسبة لكل ظرف. المدفعية، رغم تعرضها للخطر، تملك قدرة مستمرة على تقديم دعم ناري إذا توفرت الذخائر، الصيانة، والتنسيق. وهذا مهم في الحروب الطويلة، حيث لا تُحسم المعركة بضربة ذكية واحدة، بل بإيقاع مستمر من الضغط والاستنزاف.

السبب الثالث هو الاقتصاد العسكري العكسي. صحيح أن القذائف تستهلك بسرعة وتحتاج إلى صناعة ضخمة، لكن الدرونات أيضًا تُستهلك بكثافة. الحرب الحديثة ليست مقارنة بسيطة بين “قذيفة” و“درون”، بل بين منظومتين لوجستيتين: من يستطيع إنتاج الذخيرة، إصلاح المنصات، تدريب الطواقم، وتعويض الخسائر أسرع؟ لذلك لم يكن غريبًا أن تتجه أوروبا إلى برنامج ASAP لزيادة إنتاج الذخائر والصواريخ، ودعم إعادة ملء المخزونات وتزويد أوكرانيا، مع تمويل أوروبي قدره 500 مليون يورو لمشاريع تشمل المتفجرات والبارود والقذائف والصواريخ.

ماذا غيّرت الدرونات في عمل المدفعية؟

الدرونات لم تنه المدفعية، لكنها جعلت تشغيلها أصعب. في ميدان مليء بالطائرات الصغيرة والاستطلاع المستمر، لم تعد قطع المدفعية تستطيع العمل بمنطق قديم يقوم على التمركز الطويل أو الظهور الواضح. الشفافية العالية تعني أن أي منصة نارية قد تُرصد بسرعة أكبر. لذلك أصبحت المدفعية الحديثة مضطرة إلى العمل بشكل أكثر تفرقًا، وأعلى حذرًا، وأكثر اعتمادًا على الإخفاء والحركة والتنسيق السريع.

RUSI يلاحظ أن طريقة استخدام الهاوتزر والهاونات في أوكرانيا تغيّرت بوضوح بسبب تهديد الدرونات، مع انتقال أكبر نحو تشغيل أكثر تفرقًا وحذرًا بدل الاعتماد على أساليب بطاريات تقليدية مكشوفة. هذه نقطة مهمة: السلاح نفسه لم ينتهِ، لكن نمط استخدامه تغيّر. تمامًا كما لم تُلغِ الصواريخ المضادة للدروع الدبابة، لكنها أجبرت الدبابات على العمل ضمن حماية ومناورة وتنسيق أفضل؛ الدرونات لم تلغِ المدفعية، لكنها أجبرتها على أن تصبح أقل وضوحًا وأكثر ارتباطًا بالشبكة.

كذلك غيّرت الدرونات علاقة المدفعية بالزمن. لم تعد أفضلية المدفعية تأتي فقط من مدى القذيفة، بل من سرعة دورة الاستهداف: من يرى أولًا؟ من يربط المعلومة بالنار أولًا؟ من يصحح الخطأ أولًا؟ هنا تصبح الدرونات جزءًا من منظومة “القتل الشبكي” أو “سلسلة الاستشعار-القرار-التأثير”، لا مجرد جهاز طائر على الهامش.

الدرون كسلاح ناري مستقل: أين حدوده؟

صعود الدرونات الهجومية، خصوصًا الدرونات الانتحارية ودرونات FPV، أوجد انطباعًا بأن المدفعية ستتراجع أمام سلاح أرخص وأكثر دقة. هذا الانطباع صحيح جزئيًا، لكنه ناقص. الدرونات منحت الوحدات الصغيرة قدرة هجومية لم تكن متاحة بهذا الشكل سابقًا، وسمحت باستهداف نقاط محددة بتكلفة منخفضة نسبيًا. كما أن التجربة الأوكرانية كشفت قدرة عالية على الابتكار السريع وتحويل التقنيات التجارية إلى أدوات عسكرية واسعة الاستخدام.

لكن الدرونات ليست حلًا كاملًا. دراسة الجيش الأسترالي حول الدرونات في أوكرانيا تؤكد أن الأنظمة غير المأهولة غيّرت الحرب، لكنها تشدد أيضًا على ضرورة فهم الفرص والقيود، وإدخال الدرونات في العقيدة والتدريب والتخطيط، بدل التعامل معها كأداة سحرية مستقلة. وفي تحليل أحدث، يوضح مركز أبحاث الجيش الأسترالي أن التنظيم المؤسسي ضروري، وأن الدرونات يجب أن تُدمج داخل نظام النيران والقيادة والسيطرة، وإلا بقيت قيمتها محلية ومجزأة وصعبة القياس.

بمعنى مباشر: الدرون يصبح خطيرًا عندما يدخل في منظومة. أما الدرون المعزول، مهما كان مثيرًا إعلاميًا، فله سقف. نفس الأمر ينطبق على المدفعية. المدفعية المعزولة قد تهدر الذخيرة، والمدفعية المتصلة بدرونات واستطلاع وقيادة وسيطرة تصبح أكثر فاعلية.

أوكرانيا: المختبر الأكبر للسؤال

الحرب الروسية الأوكرانية هي السبب الرئيسي في عودة سؤال “هل ما زالت المدفعية ملكة المعركة؟”. من جهة، أثبتت الحرب أن المدفعية لا تزال حاسمة في حرب استنزاف واسعة. RAND يذكر أن المدفعية الثقيلة ساعدت أوكرانيا في الدفاع عن كييف في الأسابيع الأولى، وأن روسيا استخدمت تفوقها الناري لاحقًا في معارك مثل سيفيرودونيتسك وليسيشانسك وباخموت، كما أظهرت معارك 2023 استمرار مركزية المدفعية في تعطيل الهجمات البرية.

ومن جهة أخرى، أظهرت الحرب أن الدرونات أصبحت عنصرًا لا يمكن فصله عن النيران. لم تعد المدفعية وحدها تحدد إيقاع القتال، بل تحدده منظومة تجمع الاستطلاع الجوي الصغير، الحرب الإلكترونية، الاتصالات، الذخائر، والتحليل السريع. Carnegie يصف المرحلة الجديدة من الحرب الروسية الأوكرانية بأنها مرحلة تنافس تكنولوجي مكثف، حيث يسعى الطرفان إلى ميزة عبر الابتكار السريع في الأنظمة غير المأهولة، الإجراءات المضادة، وأساليب التشغيل.

الأهم أن الدول الداعمة لأوكرانيا لم تختر بين الدرونات والمدفعية، بل دعمت الاثنين معًا. بريطانيا أعلنت في يونيو 2025 التزامها بتسليم 100 ألف درون لأوكرانيا بحلول أبريل 2026، وفي التصريح نفسه أشارت إلى إكمال تسليم 140 ألف قذيفة مدفعية منذ يناير 2025. هذا المثال يلخص الواقع: الجيوش الجادة لا تقول “درونات أو مدفعية”، بل تقول “درونات ومدفعية وذخيرة وشبكات”.

مشكلة الذخيرة: عرش المدفعية يحتاج مصانع

المدفعية قد تبقى ملكة المعركة، لكنها ملكة شرهة. تحتاج إلى قذائف، سبطانات، صيانة، نقل، تخزين، وتدريب. في الحروب القصيرة، يمكن للمخزون أن يغطي الحاجة. في حرب طويلة، تتحول الصناعة إلى جبهة مستقلة. ولذلك أصبحت قذائف 155 ملم، والبارود، والمتفجرات، وخطوط الإنتاج، جزءًا من النقاش الاستراتيجي مثلها مثل الدبابات والطائرات.

الولايات المتحدة ذكرت في بيان متعلق بجهود مجموعة الاتصال الدفاعية لأوكرانيا أن أوكرانيا زادت إنتاجها المحلي من ذخائر الهاون والمدفعية، من عيارات 60 ملم حتى 155 ملم، من مليون طلقة سنويًا في 2023 إلى 2.5 مليون في 2024. هذا الرقم مهم لأنه يكشف أن سؤال المدفعية ليس فقط: هل هي فعالة؟ بل: هل تستطيع الدولة تغذيتها؟ فإذا كان عرش المدفعية قائمًا على القذائف، فالمصانع هي خزائن المملكة.

هل الدرونات أخطر من المدفعية؟

السؤال بصيغته المطلقة مضلل. الدرونات أخطر في بعض المهام، والمدفعية أخطر في مهام أخرى. الدرون يتفوق عندما تكون الحاجة إلى رصد قريب، ضرب هدف محدد، تقليل المخاطرة على الأفراد، أو العمل في بيئة تحتاج إلى مرونة عالية. المدفعية تتفوق عندما تكون الحاجة إلى نيران كثيفة، أثر انفجاري أكبر، ضغط مستمر، أو دعم واسع لوحدات برية.

تحليل ORF الهندي يصف تطور استخدام أوكرانيا للدرونات من improvisation إلى قتال أكثر تنظيمًا وواسع النطاق، مع استخدامها في الاستطلاع وتعيين الأهداف للمدفعية وتتبع الحركة. وهذا يعزز الاستنتاج نفسه: الدرونات لا تعمل في فراغ. قوتها الأكبر تظهر عندما ترفع جودة النيران الأخرى، وعلى رأسها المدفعية.

أما RUSI، في مقال مباشر العنوان، فيحذر الناتو من استبدال القوة النارية التقليدية بالدرونات، مشيرًا إلى أن الاعتماد الزائد على الأنظمة غير المأهولة يخلق مشكلات، وأن تجربة أوكرانيا لا ينبغي أن تُقرأ على أنها دعوة للتخلص من النيران التقليدية. هذه خلاصة تستحق الانتباه: الانبهار بالدرونات مفهوم، لكنه قد يقود إلى سوء تقدير إذا جعل الجيوش تهمل الذخائر، المدافع، الراجمات، والصناعة الثقيلة.

المدفعية في العصر الجديد: من الملكة المنفردة إلى الملكة الشبكية

الصورة الأدق لمستقبل المدفعية هي أنها ستتحول من سلاح نيران مستقل نسبيًا إلى عنصر داخل شبكة نيران متعددة الطبقات. هذه الشبكة تشمل الدرونات، الرادارات، الاستطلاع الفضائي، الحرب الإلكترونية، أنظمة القيادة والسيطرة، الذكاء الاصطناعي، والذخائر الدقيقة وغير الدقيقة. القيمة لن تكون في المدفع وحده، ولا في الدرون وحده، بل في سرعة الربط بينهما.

هذا يغير التدريب والعقيدة. طاقم المدفعية في المستقبل لا يحتاج فقط إلى إتقان السلاح، بل إلى فهم تدفق البيانات، العمل مع الاستطلاع غير المأهول، تقليل البصمة، والتعامل مع بيئة مشوشة. وفي المقابل، مشغل الدرون لا يعمل كهاوٍ ماهر يحلق فوق الجبهة، بل كجزء من نظام نيران رسمي له إجراءات ومسؤوليات وقيادة. دراسة الجيش الأسترالي تؤكد أن الميزة الأوكرانية لم تأتِ من مهارة فردية فقط، بل من تحويل الابتكار الميداني إلى تنظيم وتدريب ومعرفة قابلة للتعميم.

ماذا يعني ذلك للجيوش العربية؟

بالنسبة للجيوش العربية، الدرس الأساسي هو عدم الوقوع في ثنائية زائفة. ليس السؤال: هل نستثمر في المدفعية أم الدرونات؟ السؤال الصحيح: كيف نبني منظومة نيران حديثة تدمج المدفعية والدرونات والاستطلاع والحرب الإلكترونية والقيادة والسيطرة؟

المنطقة العربية تضم جغرافيا متنوعة: صحارى واسعة، جبال، مدن كثيفة، سواحل، حدود طويلة، وممرات حيوية. في بيئة كهذه، ستظل المدفعية مهمة لدعم القوات البرية، حماية المحاور، وتوفير نيران مستمرة عند الحاجة. لكن المدفعية التي تعمل دون درونات واستطلاع حديث ستكون أبطأ وأقل دقة وأكثر عرضة للاكتشاف. وفي المقابل، الدرونات دون مدفعية وذخائر وصناعة دعم ستبقى قدرة مزعجة لا قدرة حاسمة.

الدرس الثاني هو أن الذخيرة لا تقل أهمية عن المنصة. شراء مدفع متقدم دون مخزون وإنتاج وصيانة يعني قدرة محدودة في حرب طويلة. تجربة أوروبا مع برنامج ASAP، وتجربة أوكرانيا في رفع إنتاج الذخائر، توضحان أن الحرب الحديثة تعيد الاعتبار للصناعة الدفاعية الثقيلة، لا تلغيها.

الدرس الثالث هو أن مكافحة الدرونات يجب أن تدخل في حسابات المدفعية نفسها. إذا كانت الدرونات تجعل المدفعية أدق، فهي تجعلها أيضًا أكثر عرضة للرصد. لذلك يجب أن تفكر الجيوش في المدفعية كجزء من منظومة بقاء، لا كقطع نارية فقط: حماية، تمويه، حركة، دفاع قريب، وحرب إلكترونية. هذه ليست تفاصيل هامشية، بل شروط لبقاء السلاح فعالًا.

نعم، ما زالت المدفعية ملكة المعركة، لكنها لم تعد الملكة الوحيدة في الميدان. الدرونات لم تنتزع التاج، بل غيّرت قواعد الحكم. جعلت المدفعية أدق وأسرع وأكثر اتصالًا، لكنها في الوقت نفسه جعلتها أكثر انكشافًا وأكثر حاجة إلى التكيف. الحروب الحديثة لا تكافئ السلاح المنفرد، بل تكافئ المنظومة التي تجمع العين والقبضة والذخيرة والقرار.

الدرون هو عين المعركة الجديدة، والمدفعية ما زالت قبضتها الثقيلة. ومن يملك العين دون قبضة يرى الخطر ولا يملك دائمًا القوة الكافية للتأثير فيه. ومن يملك القبضة دون عين يضرب ببطء وقد يهدر موارده. أما الجيش الذي يدمج الدرونات والمدفعية داخل شبكة نيران مرنة، فهو الأقرب إلى فهم الحرب الحديثة كما هي، لا كما كانت في كتب القرن الماضي.

لذلك، الإجابة المختصرة الواضحة: المدفعية لم تمت في عصر الدرونات؛ لكنها إن لم تتصل بالدرونات والبيانات والشبكات، ستشيخ بسرعة.

قائمة المراجع

  1. RAND Corporation، تقرير Dispersed, Disguised, and Degradable: The Implications of the Fighting in Ukraine for Future U.S.-Involved Conflicts، 2025.

  2. Royal United Services Institute، دراسة Emergent Approaches to Combined Arms Manoeuvre in Ukraine، 2025.

  3. Royal United Services Institute، مقال NATO Should Not Replace Traditional Firepower with Drones، 2025.

  4. Center for Strategic and International Studies، دراسة Lessons from the Ukraine Conflict: Modern Warfare in the Age of Autonomy, Information, and Resilience، 2025.

  5. Military Review / Army University Press، مقال Unmanned Aircraft and the Revolution in Operational Warfare، 2025.

  6. Australian Army Research Centre، ورقة Drones in Modern Warfare: Lessons Learnt from the War in Ukraine، 2024.

  7. Australian Army Research Centre، مقال Drone Warfare in Ukraine: From Myths to Operational Reality – Part 1.

  8. Observer Research Foundation، تحليل Ukraine’s Drone War: From Improvisation to Systematised Combat، 2026.

  9. European Commission، ملف Act in Support of Ammunition Production — ASAP.

  10. U.S. Department of Defense، Fact Sheet on Efforts of Ukraine Defense Contact Group National Armaments Directors، 2025.

  11. Carnegie Endowment for International Peace، دراسة The New Revolution in Military Affairs، 2026.

  12. Reuters، خبر Britain pledges to deliver 100,000 drones to Ukraine by April 2026، 2025.

تواصل معنا

للاستفسارات، يرجى التواصل معنا في أي وقت :

© 2025. All rights reserved.